فهرس الكتاب

الصفحة 935 من 5988

أمس أ تراك تضاربهم عليه كما ضاربوك عليه ما أغنى عنك أن تكشف لهم السوأة فقال معاوية دع عنك ما مضى فما ظنك بعلي قال ظني أنه لا يستحل منك ما استحللت منه وأن الذي جاء له غير الماء قال فقال له معاوية قولا أغضبه فقال عمرو

أمرتك أمرا فسخفته

و خالفني ابن أبي سرحة

و أغمضت في الرأي إغماضة

و لم تر في الحرب كالفسحة

فكيف رأيت كباش العراق

أ لم ينطحوا جمعنا نطحة

فإن ينطحونا غدا مثلها

نكن كالزبيري أو طلحة

أظن لها اليوم ما بعدها

و ميعاد ما بيننا صبحه

و إن أخروها لما بعدها

فقد قدموا الخبط والنفحة

و قد شرب القوم ماء الفرات

و قلدك الأشتر الفضحة

قال نصر فقال أصحاب علي ع له امنعهم الماء يا أمير المؤمنين كما منعوك فقال لا خلوا بينهم وبينه لا أفعل ما فعله الجاهلون سنعرض عليهم كتاب الله وندعوهم إلى الهدى فإن أجابوا وإلا ففي حد السيف ما يغني إن شاء الله . قال فو الله ما أمسى الناس حتى رأوا سقاتهم وسقاة أهل الشام ورواياهم وروايا أهل الشام يزدحمون على الماء ما يؤذي إنسان إنسانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت