فالعلق الدم يريد أن عيونهم حمر لشدة الغيظ والغضب فكأنها كحلت بالدم . وقوله لكن بنيت على الصبر أي خلقت وبنيت بنية تقتضي الصبر والشرف لأعلى العالي وبنو أبي بكر بن كلاب من قيس عيلان ثم أحد بني عامر بن صعصعة . وأما قوله
إن يقتلوني لا تصب أرماحهم
فمعناه أنهم إن قتلوني ثم حاولوا أن يصيبوا رجلا آخر مثلي يصلح أن يكون لي نظيرا وأن يجعل دمه بواء لدمي وسعوا في ذلك سعيا جاهدا فإنهم لم يجدوا ولم يقدروا عليه . وقوله أرمي الطريق . . . البيت يقول أسلك الطريق الضيق ولو جعل علي فيه الرصد لقتلي . والحارد المنفرد في شجاعته الذي لا مثل له