هجمت على العلا من كل باب
و قال أيضا
لا يبذ الهموم إلا غلام
يركب الهول والحسام رديف
ما يذل الزمان بالفقر حرا
كيفما كان فالشريف شريف
و قال أيضا رحمه الله تعالى
و لست أضل في طرق المعالي
و نار العز عالية الشعاع
و دون المجد رأي مستطيل
و باع غير مجبوب الذراع
و يعجبني البعاد كان قلبي
يحدث عن عدي بن الرقاع
فرد نهي العلاء بلا رقيب
و شمر في الأمور بلا نزاع
و لا تغررك قعقعة الأعادي
فذاك الصخر خر من اليفاع
و نحن أحق بالدنيا ولكن
تخيرت القطوف على الوساع
و قال حارثة بن بدر الغداني
أهان وأقصى ثم ينتصحونني
و من ذا الذي يعطي نصيحته قسرا
رأيت أكف المصلتين عليكم
ملاء وكفى من عطائكم صفرا
متى تسألوني ما علي وتمنعوا
الذي لي لا أستطيع في ذلكم صبرا
و قال بعض الخوارج
تعيرني بالحرب عرسي وما درت
بأني لها في كل ما أمرت ضد
لحا الله قوما يقعدون وعندهم
سيوف ولم يعصب بأيديهم قد
و قال الأعشى
أ بالموت خشتني عباد وإنما
رأيت منايا القوم يسعى دليلها
و ما موتة إن متها غير عاجز
بعار إذا ما غالت النفس غولها
و قال آخر
فلا أسمعن فيكم بأمر هضيمة
و ضيم ولا تسمع به هامتي بعدي
فإن السنان يركب المرء حده
من الضيم أو يعدو على الأسد الورد
و مثله
إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته
على طرف الهجران إن كان يعقل
و يركب حد السيف من أن تضيمه
إذا لم يكن عن شفرة السيف معدل
و قال آخر
كرهوا الموت فاستبيح حماهم
و أقاموا فعل اللئيم الذليل
أ من الموت تهربون فإن
الموت الذليل غير جميل
و قال بشامة بن الغدير
و إن التي سامكم قومكم
هم جعلوها عليكم عدولا
أ خزي الحياة وكره الممات
فكلا أراه طعاما وبيلا
فإن لم يكن غير إحداهما
فسيروا إلى الموت سيرا جميلا
و لا تقعدوا وبكم منة
كفى بالحوادث للمرء غولا