فهرس الكتاب

الصفحة 880 من 5988

هجمت على العلا من كل باب

و قال أيضا

لا يبذ الهموم إلا غلام

يركب الهول والحسام رديف

ما يذل الزمان بالفقر حرا

كيفما كان فالشريف شريف

و قال أيضا رحمه الله تعالى

و لست أضل في طرق المعالي

و نار العز عالية الشعاع

و دون المجد رأي مستطيل

و باع غير مجبوب الذراع

و يعجبني البعاد كان قلبي

يحدث عن عدي بن الرقاع

فرد نهي العلاء بلا رقيب

و شمر في الأمور بلا نزاع

و لا تغررك قعقعة الأعادي

فذاك الصخر خر من اليفاع

و نحن أحق بالدنيا ولكن

تخيرت القطوف على الوساع

و قال حارثة بن بدر الغداني

أهان وأقصى ثم ينتصحونني

و من ذا الذي يعطي نصيحته قسرا

رأيت أكف المصلتين عليكم

ملاء وكفى من عطائكم صفرا

متى تسألوني ما علي وتمنعوا

الذي لي لا أستطيع في ذلكم صبرا

و قال بعض الخوارج

تعيرني بالحرب عرسي وما درت

بأني لها في كل ما أمرت ضد

لحا الله قوما يقعدون وعندهم

سيوف ولم يعصب بأيديهم قد

و قال الأعشى

أ بالموت خشتني عباد وإنما

رأيت منايا القوم يسعى دليلها

و ما موتة إن متها غير عاجز

بعار إذا ما غالت النفس غولها

و قال آخر

فلا أسمعن فيكم بأمر هضيمة

و ضيم ولا تسمع به هامتي بعدي

فإن السنان يركب المرء حده

من الضيم أو يعدو على الأسد الورد

و مثله

إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته

على طرف الهجران إن كان يعقل

و يركب حد السيف من أن تضيمه

إذا لم يكن عن شفرة السيف معدل

و قال آخر

كرهوا الموت فاستبيح حماهم

و أقاموا فعل اللئيم الذليل

أ من الموت تهربون فإن

الموت الذليل غير جميل

و قال بشامة بن الغدير

و إن التي سامكم قومكم

هم جعلوها عليكم عدولا

أ خزي الحياة وكره الممات

فكلا أراه طعاما وبيلا

فإن لم يكن غير إحداهما

فسيروا إلى الموت سيرا جميلا

و لا تقعدوا وبكم منة

كفى بالحوادث للمرء غولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت