فهرس الكتاب

الصفحة 834 من 5988

الموصل ثم نصيبين ثم القنى بالرقة فإني موافيها وسكن الناس وأمنهم ولا تقاتل إلا من قاتلك وسر البردين وغور بالناس أقم الليل ورفه في السير ولا تسر أول الليل فإن الله جعله سكنا أرح فيه بدنك وجندك وظهرك فإذا كان السحر أو حين يتبلج الفجر فسر . فسار حتى أتى الحديثة وهي إذ ذاك منزل الناس وإنما بنى مدينة الموصل بعد ذلك محمد بن مروان فإذا بكبشين ينتطحان ومع معقل بن قيس رجل من خثعم يقال له شداد بن أبي ربيعة قتل بعد ذلك مع الحرورية فأخذ يقول إيه إيه فقال معقل ما تقول فجاء رجلان نحو الكبشين فأخذ كل واحد منهما كبشا وانصرفا فقال الخثعمي لمعقل لا تغلبون ولا تغلبون فقال معقل من أين علمت قال أ ما أبصرت الكبشين أحدهما مشرق والآخر مغرب التقيا فاقتتلا وانتطحا فلم يزل كل واحد من مصاحبه منتصفا حتى أتى كل واحد منهما صاحبه فانطلق به فقال معقل أ ويكون خيرا مما تقول يا أخا خثعم ثم مضى حتى وافى عليا ع بالرقة . قال نصر وقالت طائفة من أصحاب علي ع له يا أمير المؤمنين اكتب إلى معاوية ومن قبله من قومك فإن الحجة لا تزداد عليهم بذلك إلا عظما

فكتب إليهم ع بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى معاوية ومن قبله من قريش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت