فهرس الكتاب

الصفحة 832 من 5988

ثم قال الحمد لله الذي لم أكن عنده منسيا الحمد لله الذي ذكرني عنده في كتب الأبرار . فمضى الراهب معه فكان فيما ذكروا يتغدى مع أمير المؤمنين ويتعشى حتى أصيب يوم صفين فلما خرج الناس يدفنون قتلاهم

قال ع اطلبوه فلما وجدوه صلى عليه ودفنه وقال هذا منا أهل البيت واستغفر له مرارا . روى هذا الخبر نصر بن مزاحم في كتاب صفين عن عمر بن سعد عن مسلم الأعور عن حبة العرني ورواه أيضا إبراهيم بن ديزيل الهمداني بهذا الإسناد عن حبة أيضا في كتاب صفين .

و روى ابن ديزيل في هذا الكتاب قال حدثني يحيى بن سليمان حدثني يحيى بن عبد الملك بن حميد بن عتيبة عن أبيه عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه ومحمد

بن فضيل عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أبي سعيد الخدري رحمه الله قال كنا مع رسول الله ص فانقطع شسع نعله فألقاها إلى علي ع يصلحها ثم قال إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله فقال أبو بكر الصديق أنا هو يا رسول الله فقال لا فقال عمر بن الخطاب أنا هو يا رسول الله قال لا ولكنه ذاكم خاصف النعل ويد علي ع على نعل النبي ص يصلحها . قال أبو سعيد فأتيت عليا ع فبشرته بذلك فلم يحفل به كأنه شي ء قد كان علمه من قبل . وروى ابن ديزيل في هذا الكتاب أيضا عن يحيى بن سليمان عن ابن فضيل عن إبراهيم الهجري عن أبي صادق قال قدم علينا أبو أيوب الأنصاري العراق فأهدت له الأزد جزرا فبعثوها معي فدخلت إليه فسلمت عليه وقلت له يا أبا أيوب قد كرمك الله عز وجل بصحبة نبيه ص ونزوله عليك فما لي أراك تستقبل الناس بسيفك تقاتلهم هؤلاء مرة وهؤلاء مرة قال إن رسول الله ص عهد إلينا أن نقاتل مع علي الناكثين فقد قاتلناهم وعهد إلينا أن نقاتل معه القاسطين فهذا وجهنا إليهم يعني معاوية وأصحابه وعهد إلينا أن نقاتل معه المارقين ولم أرهم بعد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت