فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 5988

قال نصر وحدثنا عطية بن غني عن زياد بن رستم قال كتب معاوية إلى عبد الله بن عمر خاصة وإلى سعد بن أبي وقاص وإلى محمد بن مسلمة دون كتابه إلى أهل المدينة فكان كتابه إلى عبد الله بن عمر أما بعد فإنه لم يكن أحد من قريش أحب إلي أن يجتمع عليه الناس بعد قتل عثمان منك ثم ذكرت خذلك إياه وطعنك على أنصاره فتغيرت لك وقد هون ذلك علي خلافك على علي ومحا عنك بعض ما كان منك فأعنا رحمك الله على حق هذا الخليفة المظلوم فإني لست أريد الإمارة عليك ولكني أريدها لك فإن أبيت كانت شورى بين المسلمين . فأجابه عبد الله بن عمر أما بعد فإن الرأي الذي أطمعك في هو الذي صيرك إلى ما صيرك إليه اترك عليا في المهاجرين والأنصار وطلحة والزبير وعائشة أم المؤمنين وأتبعك وأما زعمك أني طعنت على علي فلعمري ما أنا كعلي في الإيمان والهجرة ومكانه من رسول الله ص ونكايته في المشركين ولكني عهد إلي في هذا الأمر عهد ففزعت فيه إلى الوقوف وقلت إن كان هذا هدى ففضل تركته وإن كان ضلالا فشر نجوت منه فأغن عنا نفسك والسلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت