فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 5988

قال فلما بلغ معاوية شعره بعث إليه فأرضاه وقال حسبي هذا منك . وروى نصر عن عبيد الله بن موسى قال سمعت سفيان بن سعيد المعروف بسفيان الثوري يقول ما أشك أن طلحة والزبير بايعا عليا وما نقما عليه جورا في حكم ولا استئثارا بفي ء وما قاتل عليا أحد إلا وعلي أولى بالحق منه . وروى نصر بن مزاحم أن عليا ع قدم من البصرة في غرة شهر رجب من سنة ست وثلاثين إلى الكوفة وأقام بها سبعة عشر شهرا تجري الكتب بينه وبين معاوية وعمرو بن العاص حتى سار إلى الشام . قال نصر وقد روي من طريق أبي الكنود وغيره أنه قدم الكوفة بعد وقعة الجمل لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رجب سنة ست وثلاثين .

قال نصر فدخل الكوفة ومعه أشراف الناس من أهل البصرة وغيرهم فاستقبله أهل الكوفة وفيهم قراؤهم وأشرافهم فدعوا له بالبركة وقالوا يا أمير المؤمنين أين تنزل أ تنزل القصر قال لا ولكني أنزل الرحبة فنزلها وأقبل حتى دخل المسجد الأعظم فصلى فيه ركعتين ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسوله ثم قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت