فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 5988

اسم أبيك فانظر بمل ء عينيك وأنطق بمل ء فيك فأنت المأمون المصدق فاصعد المنبر واشتم عليا واشهد عليه أنه قتل عثمان . فقال أيها الأمير أما شتمه فإن أباه أبو طالب وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم فما عسى أن أقول في حسبه وأما بأسه فهو الشجاع المطرق وأما أيامه فما قد عرفت ولكني ملزمه دم عثمان فقال عمرو بن العاص قد وأبيك إذن نكأت القرحة . فلما خرج عبيد الله بن عمر قال معاوية أما والله لو لا قتله الهرمزان ومخافته عليا على نفسه ما أتانا أبدا أ لا ترى إلى تقريظه عليا فقال عمرو يا معاوية إن لم تغلب فاخلب قال وخرج حديثهما إلى عبيد الله فلما قام خطيبا تكلم بحاجته فلما انتهى إلى أمر علي أمسك ولم يقل شيئا فلما نزل بعث إليه معاوية يا ابن أخي إنك بين عي وخيانة فبعث إليه إني كرهت أن أقطع الشهادة على رجل لم يقتل عثمان وعرفت أن الناس محتملوها عني فتركتها . قال فهجره معاوية واستخف به وفسقه فقال عبيد الله

معاوي لم أحرض بخطبة خاطب

و لم أك عيا في لؤي بن غالب

و لكنني زاولت نفسا أبية

على قذف شيخ بالعراقين غائب

و قذفي عليا بابن عفان جهرة

كذاب وما طبي سجايا المكاذب

و لكنه قد قرب القوم جهده

و دبوا حواليه دبيب العقارب

فما قال أحسنتم ولا قد أسأتم

و أطرق إطراق الشجاع المواثب

فأما ابن عفان فأشهد أنه

أصيب بريئا لابسا ثوب تائب

و قد كان فيها للزبير عجاجة

و طلحة فيها جاهد غير لاعب

و قد أظهرا من بعد ذلك توبة

فيا ليت شعري ما هما في العواقب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت