فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 5988

فريقان منهم قاتل وخذول

دعاهم فصموا عنه عند دعائه

و ذاك على ما في النفوس دليل

ندمت على ما كان من تبعي الهوى

و قصري فيه حسرة وعويل

سأبغي أبا عمرو بكل مثقف

و بيض لها في الدار عين صليل

تركتك للقوم الذين هم هم

شجاك فما ذا بعد ذاك أقول

فلست مقيما ما حييت ببلدة

أجر بها ذيلي وأنت قتيل

فلا نوم حتى تشجر الخيل بالقنا

و يشفي من القوم الغواة غليل

و نطحنهم طحن الرحى بثفالها

و ذاك بما أسدوا إليك قليل

فأما التي فيها مودة بيننا

فليس إليها ما حييت سبيل

سألقحها حربا عوانا ملحة

و إني بها من عامنا لكفيل

قال نصر وافتخر الحجاج على أهل الشام بما كان من تسليمه على معاوية بأمره المؤمنين . قال نصر وحدثنا صالح بن صدقة عن ابن إسحاق عن خالد الخزاعي وغيره ممن لا يتهم أن عثمان لما قتل وأتي معاوية بكتاب علي ع بعزله عن الشام صعد المنبر ونادى في الناس أن يحضروا فحضروا فخطبهم فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسوله ثم قال يا أهل الشام قد علمتم أني خليفة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وخليفة عثمان وقد قتل وأنا ابن عمه ووليه والله تعالى يقول وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطانًا وأنا أحب أن تعلموني ما في نفوسكم من قتل خليفتكم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت