فحسبي وإياكم من الحق واجبه
فجيئوا ومن أرسى ثبيرا مكانه
ندافع بحرا لا ترد غواربه
فأقلل وأكثر ما لها اليوم صاحب
سواك فصرح لست ممن تواربه
قال نصر وخرج جرير يوما يتجسس الأخبار فإذا هو بغلام يتغنى على قعود له هو يقول
حكيم وعمار الشجا ومحمد
و أشتر والمكشوح جروا الدواهيا
و قد كان فيها للزبير عجاجة
و صاحبه الأدنى أثاروا الدواهيا
فأما علي فاستجار ببيته
فلا آمر فيها ولم يك ناهيا
فقل في جميع الناس ما شئت بعده
فلو قلت أخطأ الناس لم تك خاطيا
و إن قلت عم القوم فيه بفتنة
فحسبك من ذاك الذي كان كافيا
فقولا لأصحاب النبي محمد
و خصا الرجال الأقربين الأدانيا
أ يقتل عثمان بن عفان بينكم
على غير شي ء ليس إلا تعاميا
فلا نوم حتى نستبيح حريمكم
و نخضب من أهل الشنان العواليا
فقال جرير يا ابن أخي من أنت فقال غلام من قريش وأصلي من ثقيف أنا ابن المغيرة بن الأخنس بن شريق قتل أبي مع عثمان يوم الدار فعجب جرير
من شعره وقوله وكتب بذلك إلى علي ع فقال علي والله ما أخطأ الغلام شيئا . قال نصر وفي حديث صالح بن صدقة قال أبطأ جرير عند معاوية حتى اتهمه الناس وقال علي ع قد وقت لجرير وقتا لا يقيم بعده إلا مخدوعا أو عاصيا وأبطأ على علي حتى أيس منه .