فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 5988

من الكرامة ثوبا لن ننزعه طوعا ما جاوب الصدى وسقط الندى وعرف الهدى حملهم على ذلك البغي والحسد فنستعين الله عليهم أيها الناس قد علمتم أني خليفة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وخليفة أمير المؤمنين عثمان بن عفان عليكم وأني لم أقم رجلا منكم على خزاية قط وأني ولي عثمان وقد قتل مظلوما والله تعالى يقول وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطانًا فَلا يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُورًا وأنا أحب أن تعلموني ذات أنفسكم في قتل عثمان . فقام أهل الشام بأجمعهم فأجابوا إلى الطلب بدم عثمان وبايعوه على ذلك وأوثقوا له على أن يبذلوا بين يديه أموالهم وأنفسهم حتى يدركوا بثأره أو تلتحق أرواحهم بالله . قال نصر فلما أمسى معاوية اغتم بما هو فيه وجنة الليل وعنده أهل بيته فقال

تطاول ليلي واعترتني وساوسي

لآت أتى بالترهات البسابس

أتاني جرير والحوادث جمة

بتلك التي فيها اجتداع المعاطس

أكايده والسيف بيني وبينه

و لست لأثواب الدني ء بلابس

إن الشام أعطت طاعة يمنية

تواصفها أشياخها في المجالس

فإن يفعلوا أصدم عليا بجبهة

تفت عليه كل رطب ويابس

و إني لأرجو خير ما نال نائل

و ما أنا من ملك العراق بآيس

قلت الجبهة هاهنا الخيل

و منه قول النبي ص ليس في الجبهة صدقة أي زكاة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت