فهرس الكتاب

الصفحة 693 من 5988

الأربعة وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اَللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ اَلْكافِرُونَ وأنا أشهد أنه قد حكم بغير ما أنزل الله . وروي عن زيد بن أرقم من طرق مختلفة أنه قيل له بأي شي ء كفرتم عثمان فقال بثلاث جعل المال دولة بين الأغنياء وجعل المهاجرين من أصحاب رسول الله ص بمنزلة من حارب الله ورسوله وعمل بغير كتاب الله . وروي عن حذيفة أنه كان يقول ما في عثمان بحمد الله أشك لكني أشك في قاتله لا أدري أ كافر قتل كافرا أم مؤمن خاض إليه الفتنة حتى قتله وهو أفضل المؤمنين إيمانا فأما ما رواه من منازعة الحسن ع عمارا في ذلك وترافعهما إلى أمير المؤمنين ع فهو أولا غير دافع لكون عمار مكفرا له بل شاهد بذلك من قوله ع ثم إن كان الخبر صحيحا فالوجه فيه أن عمارا كان يعلم من لحن كلام أمير المؤمنين ع وعدوله عن أن يقضي بينهما بصريح من القول أنه متمسك بالتقية فأمسك عمار متابعة لغرضه . فأما قوله لا يجوز أن يكفره من حيث وثب على الخلافة لأنه كان مصوبا لأبي بكر وعمر لما تقدم من كلامه في ذلك فإنا لا نسلم له أن عمارا كان مصوبا لهما وما تقدم من كلامه قد تقدم كلامنا عليه . فأما قوله عن أبي علي أنه لو ثبت أنه ضربه للقول العظيم الذي كان يقوله فيه لم يكن طعنا لأن للإمام تأديب من يستحق ذلك فقد كان يجب أن يستوحش صاحب كتاب المغني أو من حكى كلامه من أبي علي وغيره من أن يعتذر من ضرب عمار ووقذه حتى لحقه من الغشي ما ترك له الصلاة ووطئه بالأقدام امتهانا واستخفافا بشي ء من العذر

فلا عذر يسمع من إيقاع نهاية المكروه بمن

روي أن النبي ص قال فيه عمار جلده ما بين العين والأنف ومتى تنكأ الجلدة يدم الأنف

و روي أنه قال ع ما لهم ولعمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت