فهرس الكتاب

الصفحة 5881 من 5988

يا أطيب الناس ريقا غير مختبر

إلا شهادة أطراف المساويك

قد زرتنا زورة في الدهر واحدة

ثني ولا تجعليها بيضة الديك

و يكنون عن الثقيل بالقذى في الشراب قال الأخطل يذكر الخمر والاجتماع عليها

و ليس قذاها بالذي قد يضيرها

و لا بذباب نزعه أيسر الأمر

و لكن قذاها كل جلف مكلف

أتتنا به الأيام من حيث لا ندري

فذاك القذى وابن القذى وأخو القذى

فإن له من زائر آخر الدهر

و يكنون أيضا عنه بقدح اللبلاب قال الشاعر

يا ثقيلا زاد في الثقل

على كل ثقيل

أنت عندي قدح اللبلاب

في كف العليل

و يكنون عنه أيضا بالقدح الأول لأن القدح الأول من الخمر تكرهه الطبيعة وما بعده فدونه لاعتياده قال الشاعر

و أثقل من حضين باديا

و أبغض من قدح أول

و يكنون عنه بالكانون قال الحطيئة يهجو أمه

تنحي فاقعدي عني بعيدا

أراح الله منك العالمينا

أ غربالا إذا استودعت سرا

و كانونا على المتحدثينا

قالوا وأصله من كننت أي سترت فكأنه إذا دخل على قوم وهم في حديث ستروه عنه وقيل بل المراد شدة برده . ويكنون عن الثقيل أيضا برحى البزر قال الشاعر

و أثقل من رحى بزر علينا

كأنك من بقايا قوم عاد

و يقولون لمن يحمدون جواره جاره جار أبي دواد وهو كعب بن مامة الإيادي كان إذا جاوره رجل فمات وداه وإن هلك عليه شاة أو بعير أخلف عليه فجاوره أبو دواد الإيادي فأحسن إليه فضرب به المثل . ومثله قولهم هو جليس قعقاع بن شور وكان قد قدم إلى معاوية فدخل عليه والمجلس غاص بأهله ليس فيه مقعد فقام له رجل من القوم وأجلسه مكانه فلم

يبرح القعقاع من ذلك الموضع يكلم معاوية ومعاوية يخاطبه حتى أمر له بمائة ألف درهم فأحضرت إليه فجعلت إلى جانبه فلما قام قال للرجل القائم له من مكانه ضمها إليك فهي لك بقيامك لنا عن مجلسك فقيل فيه

و كنت جليس قعقاع بن شور

و لا يشقى بقعقاع جليس

ضحوك السن إن نطقوا بخير

و عند الشر مطراق عبوس

أخذ قوله ولا يشقى بقعقاع جليس من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت