فهرس الكتاب

الصفحة 5853 من 5988

قال ابن سلام وأخبرني أبو قيس العنبري ولم أر بدويا يفي به عن عكرمة بن جرير قال قلت لأبي يا أبت من أشعر الناس قال أ عن أهل الجاهلية تسألني أم عن أهل الإسلام قال قلت ما أردت إلا الإسلام فإذا كنت قد ذكرت الجاهلية فأخبرني عن أهلها فقال زهير أشعر أهلها قلت فالإسلام قال الفرزدق نبعة الشعر قلت فالأخطل قال يجيد مدح الملوك ويصيب وصف الخمر قلت فما تركت لنفسك قال إني نحرت الشعر نحرا . قال وأخبرني الحسن بن علي قال أخبرنا الحارث بن محمد عن المدائني عن عيسى بن يزيد قال سأل معاوية الأحنف عن أشعر الشعراء فقال زهير قال وكيف ذاك قال ألقى على المادحين فضول الكلام وأخذ خالصه وصفوته قال مثل ما ذا قال مثل قوله

و ما يك من خير أتوه فإنما

توارثه آباء آبائهم قبل

و هل ينبت الخطي إلا وشيجه

و تغرس إلا في منابتها النخل

قال وأخبرني أحمد بن عبد العزيز قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا

عبد الله بن عمرو القيسي قال حدثنا خارجة بن عبد الله بن أبي سفيان عن أبيه عن ابن عباس قال خرجت مع عمر في أول غزاة غزاها فقال لي ليلة يا ابن عباس أنشدني لشاعر الشعراء قلت من هو قال ابن أبي سلمى قلت ولم صار كذلك قال لأنه لا يتبع حوشي الكلام ولا يعاظل في منطقه ولا يقول إلا ما يعرف ولا يمدح الرجل إلا بما فيه أ ليس هو الذي يقول

إذا ابتدرت قيس بن عيلان غاية

إلى المجد من يسبق إليها يسود

سبقت إليها كل طلق مبرز

سبوق إلى الغايات غير مزند

قال أي لا يحتاج إلى أن يجلد الفرس بالسوط .

كفعل جواد يسبق الخيل عفوه

السراع وإن يجهد ويجهدن يبعد

فلو كان حمدا يخلد الناس لم تمت

و لكن حمد الناس ليس بمخلد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت