قال أبو العباس وقد روى المحدثون أن رجلا تلا بحضرة علي ع قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا اَلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا فقال علي ع أهل حروراء منهم
قال أبو العباس ومن شعر أمير المؤمنين ع الذي لا اختلاف فيه أنه قاله وكان يردده أنهم لما ساموه أنه يقر بالكفر ويتوب حتى يسيروا معه إلى الشام فقال أ بعد صحبة رسول الله ص والتفقه في الدين أرجع كافرا ثم قال
يا شاهد الله علي فاشهد
أني على دين النبي أحمد
من شك في الله فإني مهتد
و ذكر أبو العباس أيضا في الكامل أن عليا ع في أول خروج القوم عليه دعا صعصعة بن صوحان العبدي وقد كان وجهه إليهم وزياد بن النضر الحارثي مع عبد الله بن عباس فقال لصعصعة بأي القوم رأيتهم أشد إطافة قال بيزيد بن قيس الأرحبي فركب علي ع إلى حروراء فجعل يتخللهم حتى صار إلى مضرب يزيد بن قيس فصلى فيه ركعتين ثم خرج فاتكأ على قوسه وأقبل