على الخليفة تشكوا الجوع والحربا
ما ذا علينا وما ذا كان يرزؤنا
أي الملوك على ما حولنا غلبا
و قال فيه أيضا
لو كان بطنك شبرا قد شبعت وقد
أفضلت فضلا كثيرا للمساكين
ما زلت في سورة الأعراف تدرسها
حتى فؤادي مثل الخز في اللين
و قال فيه شاعر أيضا لما كانت الحرب بينه وبين الحصين بن نمير قبل أن يموت يزيد بن معاوية
فيا راكبا إما عرضت فبلغن
كبير بني العوام إن قيل من تعني
تخبر من لاقيت أنك عائذ
و تكثر قتلى بين زمزم والركن
و قال الضحاك بن فيروز الديلمي
تخبرنا أن سوف تكفيك قبضة
و بطنك شبر أو أقل من الشبر
و أنت إذا ما نلت شيئا قضمته
كما قضمت نار الغضا حطب السدر
فلو كنت تجزي أو تثيب بنعمة
قريبا لردتك العطوف على عمرو
قال هو عمرو بن الزبير أخوه ضربه عبد الله حتى مات وكان مباينا له .