روي أن امرأة من يهود سحرته بشعر وقصاص ظفر وجعلت السحر في بئر وأن الله تعالى دله على ذلك فبعث عليا ع فاستخرجه وقتل المرأة وقوم من المتكلمين ينفون هذا عنه ع ويقولون إنه معصوم من مثله . والفلاسفة تزعم أن السحر من آثار النفس الناطقة وأنه لا يبعد أن يكون في النفوس نفس تؤثر في غير بدنها المرض والحب والبغض ونحو ذلك وأصحاب الكواكب يجعلون للكواكب في ذلك تأثيرا وأصحاب خواص الأحجار والنبات وغيرها يسندون ذلك إلى الخواص وكلام أمير المؤمنين ع دال على تصحيح ما يدعى من السحر . وأما العدوى
فقد قال رسول الله ص لا عدوى في الإسلام و
قال لمن قال أعدى بعضها بعضا يعني الإبل فمن أعدى الأول و
قال لا عدوى ولا هامة ولا صفر فالعدوى معروفة والهامة ما كانت العرب تزعمه في المقتول
لا يؤخذ بثأره والصفر ما كانت العرب تزعمه من الحية في البطن تعض عند الجوع