فهرس الكتاب

الصفحة 5651 من 5988

فقبض عمر على العمال وصادرهم . قالوا في الكافور إنه ماء في شجر مكفور فيه يغرزونه بالحديد فإذا خرج إلى ظاهر ذلك الشجر ضربه الهواء فانعقد كالصموغ الجامدة على الأشجار . وقال صاحب المنهاج هو أصناف منها الفنصوري والرباحي والأزاد والإسفرك الأزرق وهو المختط بخشبه وقيل إن شجرته عظيمة تظلل أكثر من مائة فارس وهي بحرية وخشب الكافور أبيض إلى الحمرة خفيف والرباحي يوجد في بدن شجرته قطع كالثلج فإذا شققت الشجرة تناثر منها الكافور الند هو الغالية وهو العود المطري بالمسك والعنبر ودهن البان ومن الناس من لا يضيف إليه دهن البان ويجعل عوضه الكافور ومنهم من لا يضيف إليه الكافور أيضا ومن الناس من يركب الغالية من المسك والعنبر والكافور ودهن النيلوفر . قال الأصمعي قلت لأبي المهدية الأعرابي كيف تقول ليس الطيب إلا المسك فلم يحفل الأعرابي وذهب إلى مذهب آخر فقال فأين أنت عن العنبر فقلت كيف تقول ليس الطيب إلا المسك والعنبر قال فأين أنت عن البان قلت فكيف

تقول ليس الطيب إلا المسك والعنبر والبان قال فأين أنت عن ادهان بحجر يعني اليمامة قلت فكيف تقول ليس الطيب إلا المسك والعنبر والبان وادهان بحجر قال فأين أنت عن فأرة الإبل صادرة فرأيت أني قد أكثرت عليه فتركته قال وفأرة الإبل ريحها حين تصدر عن الماء وقد أكلت العشب الطيب . وفي فأرة الإبل يقول الشاعر

كأن فأرة مسك في مباءتها

إذا بدا من ضياء الصبح تنتشر

كان لأبي أيوب المرزباني وزير المنصور دهن طيب يدهن به إذا ركب إلى المنصور فلما رأى الناس غلبته على المنصور وطاعته له فيما يريده حتى إنه ربما كان يستحضره ليوقع به فإذا رآه تبسم إليه وطابت نفسه قالوا دهن أبي أيوب من عمل السحرة وضربوا به المثل فقالوا لمن يغلب على الإنسان معه دهن أبي أيوب . أعرابي فيها مدر كف ومشم أنف . وقال عيينة بن أسماء بن خارجة الفزاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت