فهرس الكتاب

الصفحة 5649 من 5988

الزباد فليس مما يقرب ثيابي فقلت له قد يرتضع الجدي من لبن خنزيرة فلا يحرم لحمه لأن ذلك اللبن استحال لحما وخرج من تلك الطبيعة وعن تلك الصورة وعن ذلك الاسم وكذا لحم الجلالة فالمسك غير الدم والخل غير الخمر والجوهر لا يحرم لذاته وعينه وإنما يحرم للأعراض والعلل فلا تقزز منه عند ذكرك الدم فليس به بأس . قال الزمخشري والزبادة هرة ويقال للزيلع وهم الذين يجتلبون الزباد يا زيلع الزبادة ماتت فيغضب . وقال ابن جزلة الطبيب في المنهاج الزباد طيب يؤخذ من حيوان كالسنور يقال إنه وسخ في رحمها . وقال الزمخشري العنبر يأتي طفاوة على الماء لا يدري أحد معدنه يقذفه البحر إلى البر فلا يأكل منه شي ء إلا مات ولا ينقره طائر إلا بقي منقاره فيه ولا يقع عليه إلا نصلت أظفاره والبحريون والعطارون ربما وجدوا فيه المنقار والظفر . قال والبال وهو سمكة طولها خمسون ذراعا يؤكل منه اليسير فيموت . قال وسمعت ناسا من أهل مكة يقولون هو ضفع ثور في بحر الهند وقيل هو من زبد بحر سرنديب وأجوده الأشهب ثم الأزرق وأدونه الأسود . و

في حديث ابن عباس ليس في العنبر زكاة إنما هو شي ء يدسره البحر أي يدفعه .

فأما صاحب المنهاج في الطب فقال العنبر من عين في البحر ويكون جماجم أكبرها وزنه ألف مثقال والأسود أردأ أصنافه وكثيرا ما يوجد في أجواف السمك التي تأكله وتموت وتوجد فيه سهوكة . وقال في المسك أنه سرة دابة كالظبي له نابان أبيضان معقفان إلى الجانب الإنسي كقرنين .

جاء في الحديث المرفوع لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن إذا خرجن ثفلات أي غير متطيبات . و

في الحديث أيضا إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تمس طيبا والمراد من ذلك ألا تهيج عليهن شهوة الرجال . قال الشاعر

و المسك بينا تراه ممتهنا

بفهر عطاره وساحقه

حتى تراه في عارضي ملك

أو موضع التاج من مفارقه

الصنوبري في استهداء المسك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت