فهرس الكتاب

الصفحة 5540 من 5988

و قد ذم الله تعالى المال فقال إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ .

و كان يقال المال ملول المال ميال المال غاد ورائح طبع المال كطبع الصبي لا يوقف على وقت رضاه ولا وقت سخطه المال لا ينفعك حتى يفارقك وإلى هذا المعنى نظر القائل

و صاحب صدق ليس ينفع قربه

و لا وده حتى تفارقه عمدا

يعني الدينار . وما أحسن ما قاله الأول

و قد يهلك الإنسان حسن رياشه

كما يذبح الطاوس من أجل ريشه

و قال آخر

رويدك إن المال يهلك ربه

إذا جم واستعلى وسد طريقه

و من جاوز الماء الغزير فمجه

و سد طريق الماء فهو غريقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت