فهرس الكتاب

الصفحة 5457 من 5988

معناه ركبنا مركب الضيم والذل لأن راكب عجز البعير يجد مشقة لا سيما إذا

تطاول به الركوب على تلك الحال ويجوز أن يكون أراد نصبر على أن نكون أتباعا

لغيرنا لأن راكب عجز البعير يكون ردفا لغيره . ومنها

قوله ع لما قتل ابن آدم أخاه غمص الله الخلق ونقص الأشياء قال ابن قتيبة

يقال غمصت فلانا أغمصه واغتمصته إذا استصغرته واحتقرته قال ومعنى الحديث

أن الله تعالى نقص الخلق من عظم الأبدان وطولها من القوة والبطش وطول

العمر ونحو ذلك ومنها أن سلامة الكندي

قال كان علي ع يعلمنا الصلاة على

رسول الله ص فيقول اللهم داحي المدحوات وبارئ المسموكات وجبار القلوب على

فطراتها شقيها وسعيدها اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك ورأفة تحياتك على

محمد عبدك ورسولك الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق والمعلن الحق بالحق و

الدامغ جيشات الأباطيل كما حملته فاضطلع بأمرك لطاعتك مستوفزا في مرضاتك لغير

نكل في قدم ولا وهن في عزم داعيا لوحيك حافظا لعهدك ماضيا على نفاذ أمرك حتى

أورى قبسا لقابس آلاء الله تصل بأهله أسبابه به هديت القلوب بعد خوضات الفتن

و الإثم موضحات الأعلام ونائرات الأحكام ومنيرات الإسلام فهو أمينك المأمون

و خازن علمك المخزون وشهيدك يوم الدين وبعيثك نعمة ورسولك بالحق رحمة

اللهم افسح له مفسحا في عدلك واجزه مضاعفات الخير من فضلك مهنآت غير مكدرات

من فوز ثوابك المحلول وجزل عطائك المعلول اللهم أعل على بناء البانين بناءه

و أكرم مثواه لديك ونزله وأتمم له نوره واجزه من ابتعاثك له مقبول الشهادة

مرضي المقالة ذا منطق عدل وخطة فصل وبرهان عظيم . قال ابن قتيبة داحي

المدحوات أي باسط الأرضين وكان الله تعالى خلقها ربوة ثم بسطها قال سبحانه

وَ اَلْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها وكل شي ء بسطته فقد دحوته ومنه قيل

لموضع بيض النعامة أدحي لأنها تدحوه للبيض أي توسعه ووزنه أفعول وبارئ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت