القرشي الذي قتلوه ثم انقضى أمرهم عقيب قتله إبراهيم الإمام وقد اختلفت
الرواية في كيفية قتله فقيل قتل بالسيف وقيل خنق في جراب فيه نورة وحديث
أمير المؤمنين ع يسند الرواية الأولى . ومنها
ما روي أنه اشترى قميصا بثلاثة دراهم ثم قال الحمد لله الذي هذا من رياشه قال
ابن قتيبة الريش والرياش واحد وهو الكسوة قال عز وجل قَدْ أَنْزَلْنا
عَلَيْكُمْ لِباسًا يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَ رِيشًا وقرئ ورياشا . ومنها
قوله ع لا قود إلا بالأسل قال ابن قتيبة هو ما أرهف وأرق من الحديد كالسنان
و السيف والسكين ومنه قيل أسلة الذراع لما استدق منه قال وأكثر الناس على
هذا المذهب
و قوم من الناس يقولون قد يجوز أن القود بغير الحديد كالحجر والعصا إن كان
المقتول قتل بغير ذلك . ومنها
أنه ع رأى رجلا في الشمس فقال قم عنها فإنها مبخرة مجفرة وتثقل الريح وتبلي
الثوب وتظهر الداء الدفين قال ابن قتيبة مبخرة تورث البخر في الفم ومجفرة
تقطع عن النكاح وتذهب شهوة الجماع يقال جفر الفحل عن الإبل إذا أكثر الضراب
حتى يمل وينقطع ومثله قذر وتقذر قذورا ومثله أقطع فهو مقطع . وجاء
في الحديث أن عثمان بن مظعون قال يا رسول الله إني رجل تشق علي العزبة في
المغازي أ فتأذن لي في الخصاء قال لا ولكن عليك بالصوم فإنه مجفر قال وقد
روى عبد الرحمن عن الأصمعي عمه قال تكلم أعرابي فقال لا تنكحن واحدة فتحيض
إذا حاضت وتمرض إذا مرضت ولا تنكحن اثنتين فتكون بين ضرتين ولا تنكحن
ثلاثا فتكون بين أثاف ولا تنكحن أربعا فيفلسنك ويهرمنك وينحلنك ويجفرنك
فقيل له لقد حرمت ما أحل الله فقال سبحان الله كوزان وقرصان وطمران وعبادة
الرحمن وقوله تثفل الريح أي تنتنها والاسم الثفل ومنه الحديث وليخرجن
ثفلات والداء الدفين المستتر الذي قد قهرته الطبيعة فالشمس تعينه على
الطبيعة وتظهره . ومنها