و روى عمرو بن شمر الجعفي عن جابر عن رفيع بن فرقد البجلي قال سمعت عليا ع يقول يا أهل الكوفة لقد ضربتكم بالدرة التي أعظ بها السفهاء فما أراكم تنتهون ولقد ضربتكم بالسياط التي أقيم بها الحدود فما أراكم ترعوون فلم يبق إلا أن أضربكم بسيفي وإني لأعلم ما يقومكم ولكني لا أحب أن ألي ذلك منكم وا عجبا لكم ولأهل الشام أميرهم يعصي الله وهم يطيعونه وأميركم يطيع الله وأنتم تعصونه والله لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ولو سقت الدنيا بحذافيرها إلى الكافر لما أحبني وذلك أنه قضى ما قضى على لسان النبي الأمي أنه لا يبغضني