روي أن عبدا لموسى بن جعفر ع قدم إليه صحفة فيها طعام حار فعجل فصبها على رأسه ووجهه فغضب فقال له وَ اَلْكاظِمِينَ اَلْغَيْظَ قال قد كظمت قال وَ اَلْعافِينَ عَنِ اَلنَّاسِ قال قد عفوت قال وَ اَللَّهُ يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ قال أنت حر لوجه الله وقد نحلتك ضيعتي الفلانية . ومنها قوله واحلم عند الغضب هذه مناسبة الأولى وقد تقدم منا قول كثير في الحلم وفضله وكذلك القول في قوله ع وتجاوز عند القدرة وكان يقال القدرة تذهب الحفيظة .