فهرس الكتاب

الصفحة 5010 من 5988

و كأنه من دير هزقل مفلت

حرب يجر سلاسل الأقياد

فاشدد أمير المؤمنين صفاده

بأشد منه في يد الحداد

و قال فيه بعض الشعراء

قل للخليفة يا ابن عم محمد

قيد وزيرك إنه ركال

فلسوطه بين الرءوس مسالك

و لرجله بين الصدور مجال

و المفاقر الحاجات يقال سد الله مفاقره أي أغنى الله فقره ثم أمره أن يأمر أهل مكة ألا يأخذوا من أحد من الحجيج أجرة مسكن واحتج على ذلك بالآية وأصحاب أبي حنيفة يتمسكون بها في امتناع بيع دور مكة وإجارتها وهذا بناء على أن

المسجد الحرام هو مكة كلها والشافعي يرى خلاف ذلك ويقول إنه الكعبة ولا يمنع من بيع دور مكة ولا إجارتها ويحتج بقوله تعالى اَلَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وأصحاب أبي حنيفة يقولون إنها إضافة اختصاص لا إضافة تمليك كما تقول جل الدابة وقرأ سواء بالنصب على أن يكون أحد مفعولي جعلنا أي جعلناه مستويا فيه العاكف والباد ومن قرأ بالرفع جعل الجملة هي المفعول الثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت