أشبه وبمذهبه في تصنيف الناس وفي الإخبار عما هم عليه من القهر والإذلال ومن التقية والخوف أليق قال ومتى وجدنا معاوية في حال من الأحوال يسلك في كلامه مسلك الزهاد ومذاهب العباد دهر عنود جائر عند عن الطريق يعند بالضم أي عدل وجار ويمكن أن يكون من عند يعند بالكسر أي خالف ورد الحق وهو يعرفه إلا أن اسم الفاعل المشهور في ذلك عاند وعنيد وأما عنود فهو اسم فاعل من عند يعند بالضم . قوله وزمن شديد أي بخيل ومنه قوله تعالى وَ إِنَّهُ لِحُبِّ اَلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ أي وإنه لبخيل لأجل حب الخير والخير المال وقد روي وزمن كنود وهو الكفور قال تعالى إِنَّ اَلْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ . والقارعة الخطب الذي يقرع أي يصيب . قوله ونضيض وفره أي قلة ماله وكان الأصل ونضاضة وفره ليكون المصدر في مقابلة المصدر الأول وهو كلالة حده لكنه أخرجه على باب إضافة الصفة إلى الموصوف كقولهم عليه سحق عمامة وجرد قطيفة وأخلاق ثياب . قوله والمجلب بخيله ورجله المجلب اسم فاعل من أجلب عليهم أي أعان عليهم . والرجل جمع راجل كالركب جمع راكب والشرب جمع شارب وهذا من ألفاظ الكتاب العزيز وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ .
و أشرط نفسه أي هيأها وأعدها للفساد في الأرض . وأوبق دينه أهلكه والحطام المال وأصله ما تكسر من اليبيس . ينتهزه يختلسه . والمقنب خيل ما بين الثلاثين إلى الأربعين . ويفرعه يعلوه وطامن من شخصه أي خفض وقارب من خطوه لم يسرع ومشى رويدا . وشمر من ثوبه قصره وزخرف من نفسه حسن ونمق وزين والزخرف الذهب في الأصل . وضئوله نفسه حقارتها والناد المنفرد والمكعوم من كعمت البعير إذا شددت فمه والأجاج الملح . وأفواههم ضامزة بالزاي أي ساكنة قال بشر بن أبي خازم
لقد ضمزت بجرتها سليم
مخافتنا كما ضمز الحمار