فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 5988

أشبه وبمذهبه في تصنيف الناس وفي الإخبار عما هم عليه من القهر والإذلال ومن التقية والخوف أليق قال ومتى وجدنا معاوية في حال من الأحوال يسلك في كلامه مسلك الزهاد ومذاهب العباد دهر عنود جائر عند عن الطريق يعند بالضم أي عدل وجار ويمكن أن يكون من عند يعند بالكسر أي خالف ورد الحق وهو يعرفه إلا أن اسم الفاعل المشهور في ذلك عاند وعنيد وأما عنود فهو اسم فاعل من عند يعند بالضم . قوله وزمن شديد أي بخيل ومنه قوله تعالى وَ إِنَّهُ لِحُبِّ اَلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ أي وإنه لبخيل لأجل حب الخير والخير المال وقد روي وزمن كنود وهو الكفور قال تعالى إِنَّ اَلْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ . والقارعة الخطب الذي يقرع أي يصيب . قوله ونضيض وفره أي قلة ماله وكان الأصل ونضاضة وفره ليكون المصدر في مقابلة المصدر الأول وهو كلالة حده لكنه أخرجه على باب إضافة الصفة إلى الموصوف كقولهم عليه سحق عمامة وجرد قطيفة وأخلاق ثياب . قوله والمجلب بخيله ورجله المجلب اسم فاعل من أجلب عليهم أي أعان عليهم . والرجل جمع راجل كالركب جمع راكب والشرب جمع شارب وهذا من ألفاظ الكتاب العزيز وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ .

و أشرط نفسه أي هيأها وأعدها للفساد في الأرض . وأوبق دينه أهلكه والحطام المال وأصله ما تكسر من اليبيس . ينتهزه يختلسه . والمقنب خيل ما بين الثلاثين إلى الأربعين . ويفرعه يعلوه وطامن من شخصه أي خفض وقارب من خطوه لم يسرع ومشى رويدا . وشمر من ثوبه قصره وزخرف من نفسه حسن ونمق وزين والزخرف الذهب في الأصل . وضئوله نفسه حقارتها والناد المنفرد والمكعوم من كعمت البعير إذا شددت فمه والأجاج الملح . وأفواههم ضامزة بالزاي أي ساكنة قال بشر بن أبي خازم

لقد ضمزت بجرتها سليم

مخافتنا كما ضمز الحمار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت