بعد ما شابت وشابا
فشخص أهل الكوفة إلى عثمان فأخبروه بخبره وشهدوا عليه بشرب الخمر فأتي به فأمر رجلا من المسلمين أن يضربه الحد فلما دنا منه قال نشدتك الله وقرابتي من أمير المؤمنين فتركه فخاف علي بن أبي طالب ع أن يعطل الحد فقام إليه فحده بيده فقال الوليد نشدتك الله والقرابة فقال أمير المؤمنين ع اسكت أبا وهب فإنما هلك بنو إسرائيل لتعطيلهم الحدود فلما ضربه وفرغ منه قال لتدعوني قريش بعدها جلادا قال إسحاق وحدثني مصعب بن الزبير قال قال الوليد بعد ما شهدوا عليه فجلد اللهم إنهم قد شهدوا علي بزور فلا ترضهم عن أمير ولا ترض عنهم أميرا قال وقد عكس الحطيئة أبياته فجعلها مدحا للوليد
شهد الحطيئة حين يلقى ربه
أن الوليد أحق بالعذر
كفوا عنانك إذ جريت ولو
تركوا عنانك لم تزل تجري
و رأوا شمائل ماجد أنف
يعطى على الميسور والعسر
فنزعت مكذوبا عليك ولم
تنزع على طمع ولا ذعر
قال أبو الفرج ونسخت من كتاب هارون بن الرباب بخطه عن عمر بن شبة قال شهد رجل عند أبي العجاج وكان على قضاء البصرة على رجل من المعيطيين بشهادة وكان الشاهد سكران فقال المشهود عليه وهو المعيطي أعزك الله أيها القاضي إنه لا يحسن من السكر أن يقرأ شيئا من القرآن فقال الشاهد بلى أحسن قال فاقرأ فقال
علق القلب الربابا
بعد ما شابت وشابا