فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 5988

كان ابن جرموز يدعو لدنياه فقيل له هلا دعوت لآخرتك فقال أيست من الجنة . الزبير أول من شهر سيفه في سبيل الله قيل له في أول الدعوة قد قتل رسول الله فخرج وهو غلام يسعى بسيفه مشهورا . وروى الزبير بن بكار في الموفقيات قال لما سار علي ع إلى البصرة بعث ابن عباس فقال ائت الزبير فاقرأ عليه السلام وقل له يا أبا عبد الله كيف عرفتنا بالمدينة وأنكرتنا بالبصرة فقال ابن عباس أ فلا آتي طلحة قال لا إذا تجده عاقصا قرنه في حزن يقول هذا سهل . قال فأتيت الزبير فوجدته في بيت يتروح في يوم حار وعبد الله ابنه عنده فقال مرحبا بك يا ابن لبابة أ جئت زائرا أم سفيرا قلت كلا إن ابن خالك يقرأ عليك السلام ويقول لك يا أبا عبد الله كيف عرفتنا بالمدينة وأنكرتنا بالبصرة فقال

علقتهم أني خلقت عصبه

قتادة تعلقت بنشبه

لن أدعهم حتى أؤلف بينهم قال فأردت منه جوابا غير ذلك فقال لي ابنه عبد الله قل له بيننا وبينك دم خليفة ووصية خليفة واجتماع اثنين وانفراد واحد وأم مبرورة ومشاورة العشيرة قال فعلمت أنه ليس وراء هذا الكلام إلا الحرب فرجعت إلى علي ع فأخبرته .

قال الزبير بن بكار هذا الحديث كان يرويه عمي مصعب ثم تركه وقال إني رأيت جدي أبا عبد الله الزبير بن العوام في المنام وهو يعتذر من يوم الجمل فقلت له كيف تعتذر منه وأنت القائل

علقتهم أني خلقت عصبه

قتادة تعلقت بنشبه

لن أدعهم حتى أؤلف بينهم فقال لم أقله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت