اَلْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ اَلنَّهْيَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ فَيُوَلَّى عَلَيْكُمْ أَشْرَارُكُمْ شِرَارُكُمْ ثُمَّ تَدْعُونَ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَكُمْ ثُمَّ قَالَ يَا بَنِي عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ لاَ أُلْفِيَنَّكُمْ تَخُوضُونَ دِمَاءَ اَلْمُسْلِمِينَ خَوْضًا تَقُولُونَ قُتِلَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ قُتِلَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ أَلاَ لاَ تَقْتُلُنَّ بِي إِلاَّ قَاتِلِي اُنْظُرُوا إِذَا أَنَا مِتُّ مِنْ ضَرْبَتِهِ هَذِهِ فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً بِضَرْبَةٍ وَ لاَ تُمَثِّلُوا بِالرَّجُلِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ ص يَقُولُ إِيَّاكُمْ وَ اَلْمُثْلَةَ وَ لَوْ بِالْكَلْبِ اَلْعَقُورِ روي واعملا للآخرة وروي فلا تغيروا أفواهكم يقول لا تطلبا الدنيا وإن طلبتكما فإذا كان من تطلبه الدنيا منهيا عن طلبها فمن لا تطلبه يكون منهيا عن طلبها بالطريق الأولى . ثم قال ولا تأسفا على شي ء منها زوي عنكما أي قبض
قال رسول الله ص زويت لي الدنيا فأريت مشارقها ومغاربها وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها . وروي ولا تأسيا وكلاهما بمعنى واحد أي لا تحزنا وهذا من قوله تعالى لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ .
قوله صلاح ذات البين أخذه هذه اللفظة عبد الملك بن مروان فقال لبنيه وقد جمعوا عنده يوم موته
انفوا الضغائن بينكم وعليكم
عند المغيب وفي حضور المشهد
بصلاح ذات البين طول حياتكم
إن مد في عمري وإن لم يمدد
إن القداح إذا اجتمعن فرامها
بالكسر ذو بطش شديد أيد
عزت فلم تكسر وإن هي بددت
فالوهن والتكسير للمتبدد
و ذات هاهنا زائدة مقحمة . قوله فلا تغبوا أفواههم أي لا تجيعوهم بأن تطمعوهم غبا ومن روى فلا تغيروا أفواههم فذاك لأن الجائع يتغير فمه