فهرس الكتاب

الصفحة 4508 من 5988

و كل ذي غيبة يئوب

و غائب الموت لا يئوب

العشرون قوله من الفساد إضاعة الزاد ومفسدة المعاد ولا ريب أن من كان في سفر وأضاع زاده وأفسد الحال التي يعود إليها فإنه أحمق وهذا مثل ضربه للإنسان في حالتي دنياه وآخرته . الحادي والعشرون قوله ولكل أمر عاقبة هذا مثل المثل المشهور لكل سائلة قرار . الثاني والعشرون قوله سوف يأتيك ما قدر لك هذا من

قول رسول الله ص وإن يقدر لأحدكم رزق في قبة جبل أو حضيض بقاع يأته . الثالث والعشرون قوله التاجر مخاطر هذا حق لأنه يتعجل بإخراج الثمن ولا يعلم هل يعود أم لا وهذا الكلام ليس على ظاهره بل له باطن وهو أن من مزج الأعمال الصالحة بالأعمال السيئة مثل قوله خَلَطُوا عَمَلًا صالِحًا وَ آخَرَ سَيِّئًا

فإنه مخاطر لأنه لا يأمن أن يكون بعض تلك السيئات تحبط أعماله الصالحة كما لا يأمن أن يكون بعض أعماله الصالحة يكفر تلك السيئات والمراد أنه لا يجوز للمكلف أن يفعل إلا الطاعة أو المباح . الرابع والعشرون قوله رب يسير أنمى من كثير قد جاء في الأثر قد يجعل الله من القليل الكثير ويجعل من الكثير البركة وقال الفرزدق

فإن تميما قبل أن يلد الحصى

أقام زمانا وهو في الناس واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت