و جنبن حشو الكلام منطقك
هذي وصاة والد قد عشقك
وصاة من يقلقه ما أقلقك
أرشدك الله لها ووفقك
أبو العتاهية
أجل الغنى مما يؤمل أسرع
و أراك تجمع دائما لا تشبع
قل لي لمن أصبحت تجمع دائبا
أ لبعل عرسك لا أبا لك تجمع
و أوصى زياد ابنه عبيد الله عند موته فقال لا تدنسن عرضك ولا تبذلن وجهك ولا تخلقن جدتك بالطلب إلى من إن ردك كان رده عليك عيبا وإن قضى حاجتك جعلها عليك منا واحتمل الفقر بالتنزه عما في أيدي الناس والزم القناعة بما قسم لك فإن سوء عمل الفقير يضع الشريف ويخمل الذكر ويوجب الحرمان: وَ تَلاَفِيكَ مَا فَرَطَ مِنْ صَمْتِكَ أَيْسَرُ مِنْ إِدْرَاكِكَ مَا فَاتَ مِنْ مَنْطِقِكَ وَ حِفْظُ مَا فِي اَلْوِعَاءِ بِشَدِّ اَلْوِكَاءِ وَ حِفْظُ مَا فِي يَدَيْكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ طَلَبِ مَا فِي يَدَيْ غَيْرِكَ وَ مَرَارَةُ اَلْيَأْسِ خَيْرٌ مِنَ اَلطَّلَبِ إِلَى اَلنَّاسِ وَ اَلْحِرْفَةُ مَعَ اَلْعِفَّةَ خَيْرٌ مِنَ اَلْغِنَى مَعَ اَلْفُجُورِ وَ اَلْمَرْءُ أَحْفَظُ لِسِرِّهِ وَ رُبَّ سَاعٍ فِيمَا يَضُرُّهُ