قال أبو الفرج وقال جويرية بن أسماء لما مات الحسن وأخرجوا جنازته جاء مروان حتى دخل تحته فحمل سريره فقال له الحسين ع أ تحمل اليوم سريره وبالأمس كنت تجرعه الغيظ قال مروان كنت أفعل ذلك بمن يوازن حلمه الجبال . قال وقدم الحسين ع للصلاة عليه سعيد بن العاص وهو يومئذ أمير المدينة وقال تقدم فلو لا أنها سنة لما قدمتك . قال قيل لأبي إسحاق السبيعي متى ذل الناس فقال حين مات الحسن وادعي زياد وقتل حجر بن عدي . قال اختلف الناس في سن الحسن ع وقت وفاته فقيل ابن ثمان وأربعين وهو المروي عن جعفر بن محمد ع في رواية هشام بن سالم وقيل ابن ست وأربعين وهو المروي أيضا عن جعفر بن محمد ع في رواية أبي بصير .
قال وفي الحسن ع يقول سليمان بن قتة يرثيه وكان محبا له
يا كذب الله من نعى حسنا
ليس لتكذيب نعيه ثمن
كنت خليلي وكنت خالصتي
لكل حي من أهله سكن
أجول في الدار لا أراك وفي
الدار أناس جوارهم غبن
بدلتهم منك ليت أنهم
أضحوا وبيني وبينهم عدن