فهرس الكتاب

الصفحة 4369 من 5988

عبد الله بن الزبير لما أتاه خبر المصعب إنا والله ما نموت حبجا كما يموت آل أبي العاص والله ما قتل منهم قتيل في جاهلية ولا إسلام وما نموت إلا قتلا قعصا بالرماح وموتا تحت ظلال السيوف . قال أبو عثمان كأنه لم يعد قتل معاوية بن المغيرة بن أبي العاص قتلا إذ كان إنما قتل في غير معركة وكذلك قتل عثمان بن عفان إذ كان إنما قتل محاصرا ولا قتل مروان بن الحكم لأنه قتل خنقا خنقته النساء قال وإنما فخر عبد الله بن الزبير بما في بني أسد بن عبد العزى من القتلى لأن من شأن العرب أن يفخروا بذلك كيف كانوا قاتلين أو مقتولين أ لا ترى أنك لا تصيب كثرة القتلى إلا في القوم المعروفين بالبأس والنجدة وبكثرة اللقاء والمحاربة كآل أبي طالب وآل الزبير وآل المهلب . قال وفي آل الزبير خاصة سبعة مقتولون في نسق ولم يوجد ذلك في غيرهم قتل عمارة وحمزة ابنا عبد الله بن الزبير يوم قديد في المعركة قتلهما الإباضية وقتل عبد الله بن الزبير في محاربة الحجاج وقتل مصعب بن الزبير بدير الجاثليق في المعركة أكرم قتل وبإزائه عبد الملك بن مروان وقتل الزبير بوادي السباع منصرفه عن وقعة الجمل وقتل العوام بن خويلد في حرب الفجار وقتل خويلد بن أسد بن عبد العزى في حرب خزاعة فهؤلاء سبعة في نسق . قال وفي بني أسد بن عبد العزى قتلى كثيرون غير هؤلاء قتل المنذر بن الزبير بمكة قتله أهل الشام في حرب الحجاج وهو على بغل ورد كان نفر به فأصعد به في الجبل

و إياه يعني يزيد بن مفرغ الحميري وهو يهجو صاحبكم عبيد الله بن زياد ويعيره بفراره يوم البصرة

لابن الزبير غداة تدمر منذرا

أولى بكل حفيظة ودفاع

و قتل عمرو بن الزبير قتله أخوه عبد الله بن الزبير وكان في جوار أخيه عبيدة بن الزبير فلم يغن عنه فقال الشاعر يحرض عبيدة على قتل أخيه عبد الله بن الزبير ويعيره بإخفاره جوار عمرو أخيهما

أ عبيد لو كان المجير لولولت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت