و هو البحر وهو الحبر وكان عمر يقول له في حداثته عند إجالة الرأي غص يا غواص وكان يقدمه على جلة السلف . قلت أبى أبو عثمان إلا إعراضا عن علي ع هلا قال فيه كما قال في عبد الله فلعمري لو أراد لوجد مجالا ولألفى قولا وسيعا وهل تعلم الناس الخطب والعهود والفصاحة إلا من كلام علي ع وهل أخذ عبد الله رحمه الله الفقه وتفسير القرآن إلا عنه فرحم الله أبا عثمان لقد غلبت البصرة وطينتها على إصابة رأيه . قال أبو عثمان وإن كان الفخر في البسالة والنجدة وقتل الأقران وجزر الفرسان فمن كحمزة بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب وكان الأحنف إذا ذكر حمزة قال أكيس وكان لا يرضى أن يقول شجاع لأن العرب كانت تجعل ذلك أربع طبقات فتقول شجاع فإذا كان فوق ذلك قالت بطل فإذا كان فوق ذلك قالت بهمة فإذا كان فوق ذلك قالت أكيس وقال العجاج
أكيس عن حوبائه سخي
و هل أكثر ما يعد الناس من جرحاهما وصرعاهما إلا سادتكم وأعلامكم قتل حمزة وعلي ع عتبة والوليد وقتلا شيبة أيضا شركا عبيدة بن الحارث فيه وقتل علي ع حنظلة بن أبي سفيان فأما آباء ملوككم من بني مروان فإنهم كما قال