و قال علقمة بن علاثة يفخر على عامر آمنت وكفر ووفيت وغدر وولدت وعقر . وقال الزبرقان
فاسأل بني سعد وغيرهم
يوم الفخار فعندهم خبري
أي امرئ أنا حين يحضرني
رفد العطاء وطالب النصر
و إذا هلكت تركت وسطهم
ولدي الكرام ونابه الذكر
و قال طرفة بن العبد
فلو شاء ربي كنت قيس بن خالد
و لو شاء ربي كنت عمرو بن مرثد
فأصبحت ذا مال كثير وعادني
بنون كرام سادة لمسود
و مدح النابغة الذبياني ناسا فقال
لم يحرموا طيب النساء وأمهم
طفحت عليك بناتق مذكار
و قال نهشل بن حري
على بني يشد الله عظمهم
و النبع ينبت قضبانا فيكتهل
و مكث الفرزدق زمانا لا يولد له فعيرته امرأته فقال
قالت أراه واحدا لا أخا له
يؤمله في الوارثين الأباعد
لعلك يوما أن تريني كأنما
بني حوالي الليوث الحوارد
فإن تميما قبل أن يلد الحصى
أقام زمانا وهو في الناس واحد
و قال الآخر وقد مات إخوته وملأ حوضه ليسقي فجاء رجل صاحب عشيرة وعترة فأخذ بضبعه فنحاه ثم قال لراعيه اسق إبلك
لو كان حوض حمار ما شربت به
إلا بإذن حمار آخر الأبد
لكنه حوض من أودى بإخوته
ريب المنون فأمسى بيضة البلد
لو كان يشكي إلى الأموات ما لقي
الحياء بعدهم من قلة العدد
ثم اشتكيت لأشكاني وأنجدني
قبر بسنجار أو قبر على فحد
و قال الأعشى وهو يذكر الكثرة
و لست بالأكثر منهم حصى
و إنما العزة للكاثر
قال وقد ولد رجال من العرب كل منهم يلد لصلبه أكثر من مائة فصاروا بذلك مفخرا منهم عبد الله بن عمير الليثي وأنس بن مالك الأنصاري وخليفة بن بر السعدي أتى على عامتهم الموت الجارف ومات جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس عن ثلاثة وأربعين ذكرا وخمس وثلاثين امرأة كلهم لصلبه فما ظنك بمن مات من ولده في حياته وليس طبقة من طبقات الأسنان الموت إليها أسرع وفيها أعم