فهرس الكتاب

الصفحة 4364 من 5988

فوطئها بملك اليمين على رأيهم فولدت له المؤمل ومحمدا وإبراهيم وأحمد وحصينا بني عباس بن الوليد بن عبد الملك وسبي واصل بن عمرو القنا واسترق وسبي سعيد الصغير الحروري واسترق وأم يزيد بن عمر بن هبيرة وكانت من سبي عمان الذين سباهم مجاعة وكانت بنو أمية تبيع الرجل في الدين يلزمه وترى أنه يصير بذلك رقيقا . كان معن أبو عمير بن معن الكاتب حرا مولى لبني العنبر فبيع في دين عليه فاشتراه أبو سعيد بن زياد بن عمرو العتكي وباع الحجاج علي بن بشير بن الماحوز لكونه قتل رسول المهلب على رجل من الأزد . فأما الكعبة فإن الحجاج في أيام عبد الملك هدمها وكان الوليد بن يزيد يصلي إذا صلى أوقات إفاقته من السكر إلى غير القبلة فقيل له فقرأ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اَللَّهِ . وخطب الحجاج بالكوفة فذكر الذين يزورون قبر رسول الله ص بالمدينة فقال تبا لهم إنما يطوفون بأعواد ورمة بالية هلا طافوا بقصر أمير المؤمنين عبد الملك أ لا يعلمون أن خليفة المرء خير من رسوله . قال وكانت بنو أمية تختم في أعناق المسلمين كما توسم الخيل علامة لاستعبادهم . وبايع مسلم بن عقبة أهل المدينة كافة وفيها بقايا الصحابة وأولادها وصلحاء التابعين على أن كلا منهم عبد قن لأمير المؤمنين يزيد بن معاوية إلا علي بن الحسين ع فإنه بايعه على أنه أخوه وابن عمه . قال ونقشوا أكف المسلمين علامة لاسترقاقهم كما يصنع بالعلوج من الروم والحبشة وكانت خطباء بني أمية تأكل وتشرب على المنبر يوم الجمعة لإطالتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت