فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 5988

أما معنى قوله وما لابن ذكوان الصفوري فإن الوليد هو ابن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو واسمه ذكوان بن أمية بن عبد شمس وقد ذكر جماعة من النسابين أن ذكوان كان مولى لأمية بن عبد شمس فتبناه وكناه أبا عمرو فبنوه موال وليسوا من بني أمية لصلبه والصفوري منسوب إلى صفورية قرية من قرى الروم . قال إبراهيم بن هلال الثقفي فعند ذلك دعا معاوية الضحاك بن قيس الفهري وقال له سر حتى تمر بناحية الكوفة وترتفع عنها ما استطعت فمن وجدته من الأعراب في طاعة علي فأغر عليه وإن وجدت له مسلحة أو خيلا فأغر عليها وإذا أصبحت في بلدة فأمس في أخرى ولا تقيمن لخيل بلغك أنها قد سرحت إليك لتلقاها فتقاتلها فسرحه فيما بين ثلاثة آلاف إلى أربعة آلاف . فأقبل الضحاك فنهب الأموال وقتل من لقي من الأعراب حتى مر بالثعلبية

فأغار على الحاج فأخذ أمتعتهم ثم أقبل فلقي عمرو بن عميس بن مسعود الهذلي وهو ابن أخي عبد الله بن مسعود صاحب رسول الله ص فقتله في طريق الحاج عند القطقطانة وقتل معه ناسا من أصحابه . قال فروى إبراهيم بن مبارك البجلي عن أبيه عن بكر بن عيسى عن أبي روق قال حدثني أبي قال سمعت عليا ع وقد خرج إلى الناس وهو يقول على المنبر يا أهل الكوفة اخرجوا إلى العبد الصالح عمرو بن عميس وإلى جيوش لكم قد أصيب منهم طرف اخرجوا فقاتلوا عدوكم وامنعوا حريمكم إن كنتم فاعلين . فردوا عليه ردا ضعيفا ورأى منهم عجزا وفشلا فقال والله لوددت أن لي بكل ثمانية منكم رجلا منهم ويحكم اخرجوا معي ثم فروا عني ما بدا لكم فو الله ما أكره لقاء ربي على نيتي وبصيرتي وفي ذلك روح لي عظيم وفرج من مناجاتكم ومقاساتكم ثم نزل . فخرج يمشي حتى بلغ الغريين ثم دعا حجر بن عدي الكندي فعقد له على أربعة آلاف . وروى محمد بن يعقوب الكليني قال استصرخ أمير المؤمنين ع الناس عقيب غارة الضحاك بن قيس الفهري على أطراف أعماله فتقاعدوا عنه فخطبهم فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت