فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 5988

أصحابه ونساكهم فخرج إليهم فقتلهم وقد فسد عليه جنده وأهل مصره ووقعت بينهم العداوة وتفرقوا أشد الفرقة وأحببت إعلامك لتحمد الله والسلام . قال عبد الرحمن بن مسعدة فقرأه معاوية على وجه أخيه عتبة وعلى الوليد بن عقبة وعلى أبي الأعور السلمي ثم نظر إلى أخيه عتبة وإلى الوليد بن عقبة وقال للوليد لقد رضي أخوك أن يكون لنا عينا فضحك الوليد وقال إن في ذلك أيضا لنفعا . وروى أبو جعفر الطبري قال كان عمارة مقيما بالكوفة بعد قتل عثمان لم يهجه علي ع ولم يذعره وكان يكتب إلى معاوية بالأخبار سرا . ومن شعر الوليد لأخيه عمارة يحرضه

إن يك ظني في عمارة صادقا

ينم ثم لا يطلب بذحل ولا وتر

يبيت وأوتار ابن عفان عنده

مخيمة بين الخورنق فالقصر

تمشي رخي البال مستشزر القوى

كأنك لم تسمع بقتل أبي عمرو

ألا إن خير الناس بعد ثلاثة

قتيل التجيبي الذي جاء من مصر

قال فأجابه الفضل بن العباس بن عتبة

أ تطلب ثأرا لست منه ولا له

و ما لابن ذكوان الصفوري والوتر

كما افتخرت بنت الحمار بأمها

و تنسى أباها إذ تسامى أولو الفخر

ألا إن خير الناس بعد نبيهم

وصي النبي المصطفى عند ذي الذكر

و أول من صلى وصنو نبيه

و أول من أردى الغواة لدى بدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت