فهرس الكتاب

الصفحة 4315 من 5988

و من الأمثال في هذا المعنى سمن كلبك يأكلك ومنها أحشك وتروثني . قوله ع وزعمت أن أفضل الناس في الإسلام فلان وفلان أي أبو بكر وعمر . قوله ع فذكرت أمرا إن تم اعتزلك كله وإن نقص لم يلحقك ثلمه من هذا المعنى قول الفرزدق لجرير وقد كان جرير في مهاجاته إياه يفخر عليه بقيس عيلان فقد كانت لجرير في قيس خئولة يعيره بأيامهم على بني تميم فلما قتل بنو تميم قتيبة بن مسلم الباهلي بخراسان قال الفرزدق يفتخر

أتاني وأهلي بالمدينة وقعة

لآل تميم أقعدت كل قائم

كان رءوس الناس إذ سمعوا بها

مشدخة هاماتها بالأمائم

و ما بين من لم يؤت سمعا وطاعة

و بين تميم غير جز الحلاقم

ثم خرج إلى خطاب جرير بعد أبيات تركنا ذكرها فقال

أ تغضب إن أذنا قتيبة جزتا

جهارا ولم تغضب لقتل ابن حازم

و ما منهما إلا نقلنا دماغه

إلى الشام فوق الشاحجات الرواسم

تذبذب في المخلاة تحت بطونها

محذفة الأذناب جلح المقادم

و ما أنت من قيس فتنبح دونها

و لا من تميم في الرءوس الأعاظم

تخوفنا أيام قيس ولم تدع

لعيلان أنفا مستقيم الخياشم

لقد شهدت قيس فما كان نصرها

قتيبة إلا عضها بالأباهم

فقوله

و ما أنت من قيس فتنبح دونها

هو معنى قول علي ع لمعاوية فذكرت أمرا إن تم اعتزلك كله وابن حازم المذكور في الشعر هو عبد الله بن حازم من بني سليم وسليم من قيس عيلان وقتلته تميم أيضا وكان والي خراسان . قوله ع وما أنت والفاضل والمفضول الرواية المشهورة بالرفع وقد رواها قوم بالنصب فمن رفع احتج بقوله وما أنت وبيت أبيك والفخر . وبقوله

فما القيسي بعدك والفخار

و من نصب فعلى تأويل مالك والفاضل وفي ذلك معنى الفعل أي ما تصنع لأن

هذا الباب لا بد أن يتضمن الكلام فيه فعلا أو معنى فعل وأنشدوا

فما أنت والسير في متلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت