فهرس الكتاب

الصفحة 4293 من 5988

أمير العراق إن الله مانعك من يزيد ولم يمنعك يزيد من الله يعني يزيد بن عبد الملك . ثم أمره بأن يصلي الصلاة لوقتها أي في وقتها ونهاه أن يحمله الفراغ من الشغل على أن يعجلها قبل وقتها فإنها تكون غير مقبولة أو أن يحمله الشغل على تأخيرها عن وقتها فيأثم . ومن كلام هشام بن عقبة أخي ذي الرمة وكان من عقلاء الرجال قال المبرد في الكامل حدثني العباس بن الفرج الرياشي بإسناده قال هشام لرجل أراد سفرا اعلم أن لكل رفقة كلبا يشركهم في فضل الزاد ويهر دونهم فإن قدرت ألا تكون كلب الرفقة فافعل وإياك وتأخير الصلاة عن وقتها فإنك مصليها لا محالة فصلها وهي تقبل منك . قوله واعلم أن كل شي ء من عملك تبع لصلاتك فيه شبه من

قول رسول الله ص الصلاة عماد الإيمان ومن تركها فقد هدم الإيمان و

قال ص أول ما يحاسب به العبد صلاته فإن سهل عليه كان ما بعده أسهل وإن اشتد عليه كان ما بعده أشد . ومثل قوله ولا تسخط الله برضا أحد من خلقه ما رواه المبرد في الكامل عن عائشة قالت من أرضى الله بإسخاط الناس كفاه الله ما بينه وبين الناس ومن أرضى الناس بإسخاط الله وكله الله إلى الناس . ومثل هذا ما رواه المبرد أيضا قال لما ولي الحسن بن زيد بن الحسن المدينة قال لابن هرمة إني لست كمن باع لك دينه رجاء مدحك أو خوف ذمك فقد رزقني

الله عز وجل بولادة نبيه ص الممادح وجنبني المقابح وإن من حقه علي ألا أغضي على تقصير في حق الله وأنا أقسم بالله لئن أتيت بك سكران لأضربنك حدا للخمر وحدا للسكر ولأزيدن لموضع حرمتك بي فليكن تركك لها لله عز وجل تعن عليه ولا تدعها للناس فتوكل إليهم فقال ابن هرمة

نهاني ابن الرسول عن المدام

و أدبني بآداب الكرام

و قال لي اصطبر عنها ودعها

لخوف الله لا خوف الأنام

و كيف تصبري عنها وحبي

لها حب تمكن في عظامي

أرى طيب الحلال علي خبثا

و طيب النفس في خبث الحرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت