فهرس الكتاب

الصفحة 4154 من 5988

الذي هداني للإسلام لقد رأيتني ورأيت عمر بن الخطاب حين جال المسلمون وانهزموا يوم أحد وما معه أحد وإني لفي كتيبة خشناء فما عرفه منهم أحد غيري وخشيت إن أغريت به من معي أن يصمدوا له فنظرت إليه وهو متوجه إلى الشعب قلت يجوز أن يكون هذا حقا ولا خلاف أنه توجه إلى الشعب تاركا للحرب لكن يجوز أن يكون ذلك في آخر الأمر لما يئس المسلمون من النصرة فكلهم توجه نحو الشعب حينئذ وأيضا فإن خالدا متهم في حق عمر بن الخطاب لما كان بينه وبينه من الشحناء والشنئان فليس بمنكر من خالد أن ينعى عليه حركاته ويؤكد صحة هذا الخبر وكون خالد عف عن قتل عمر يومئذ ما هو معلوم من حال النسب بينهما من قبل الأم فإن أم عمر حنتمة بنت هاشم بن المغيرة وخالد هو ابن الوليد بن المغيرة فأم عمر ابنة عم خالد لحا والرحم تعطف . حضرت عند محمد بن معد العلوي الموسوي الفقيه على رأى الشيعة الإمامية رحمه الله في داره بدرب الدواب ببغداد في سنة ثمان وستمائة وقارئ يقرأ عنده مغازي الواقدي فقرأ حدثنا الواقدي قال حدثني ابن أبي سبرة عن خالد بن رياح عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد قال سمعت محمد بن مسلمة يقول سمعت أذناي وأبصرت عيناي رسول الله ص يقول يوم أحد وقد انكشف الناس إلى الجبل وهو يدعوهم وهم لا يلوون عليه سمعته يقول إلي يا فلان إلي يا فلان أنا رسول الله فما عرج عليه واحد منهما ومضيا فأشار ابن معد إلي أن اسمع فقلت وما في هذا قال هذه كناية عنهما فقلت ويجوز ألا يكون عنهما لعله عن غيرهما قال ليس في الصحابة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت