فهرس الكتاب

الصفحة 4146 من 5988

أذهب عني ذاك ما كنت أجد

من لوعة الحزن الشديد المعتمد

و الحرب تعلوكم بشؤبوب برد

نقدم إقداما عليكم كالأسد

قال محمد بن إسحاق حدثني صالح بن كيسان قال حدثت أن عمر بن الخطاب قال لحسان يا أبا الفريعة لو سمعت ما تقول هند ولو رأيت شرها قائمة على صخرة ترتجز بنا وتذكر ما صنعت بحمزة فقال حسان والله إني لأنظر إلى الحربة تهوي وأنا على فارع يعني أطمة فقلت والله إن هذه لسلاح ليس بسلاح العرب وإذا بها تهوي إلى حمزة ولا أدري ولكن أسمعني بعض قولها أكفيكموها فأنشده عمر بعض ما قالت فقال حسان يهجوها

أشرت لكاع وكان عادتها

لؤما إذا أشرت مع الكفر

أخرجت مرقصة إلى أحد

في القوم مقتبة على بكر

بكر ثفال لا حراك به

لا عن معاتبة ولا زجر

أخرجت ثائرة محاربة

بأبيك وابنك بعد في بدر

و بعمك المتروك منجدلا

و أخيك منعفرين في الجفر

فرجعت صاغرة بلا ترة

منا ظفرت بها ولا وتر

و قال أيضا يهجوها

لمن سواقط ولدان مطرحة

باتت تفحص في بطحاء أجياد

باتت تمخض لم تشهد قوابلها

إلا الوحوش وإلا جنة الوادي

يظل يرجمه الصبيان منعفرا

و خاله وأبوه سيدا النادي

في أبيات كرهت ذكرها لفحشها . قال وروى الواقدي عن صفية بنت عبد المطلب قالت كنا قد رفعنا يوم أحد في الآطام ومعنا حسان بن ثابت وكان من أجبن الناس ونحن في فارع فجاء نفر من يهود يرومون الأطم فقلت دونك يا ابن الفريعة فقال لا والله لا أستطيع القتال ويصعد يهودي إلى الأطم فقلت شد على يدي السيف ثم برئت ففعل فضربت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت