و روى إذا قلت لكم اغزوهم في الشتاء قلتم هذا أوان قر وصر وإن قلت لكم اغزوهم في الصيف قلتم هذه حمارة القيظ أنظرنا ينصرم عنا الحر الصر شدة البرد قال تعالى كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ . ولم يرو المبرد حلوم الأطفال وروى عوضها يا طغام الأحلام وقال الطغام من لا معرفة عنده ومنه قولهم طغام أهل الشام . ورباب الحجال النساء والحجال جمع حجلة وهي بيت يزين بالستور والثياب والأسرة
و السدم الحزن والغيظ والقيح ما يكون في القرحة من صديدها وشحنتم ملأتم . والنغب جمع نغبة وهي الجرعة والتهمام بفتح التاء الهم وكذلك كل تفعال كالترداد والتكرار والتجوال إلا التبيان والتلقاء فإنهما بالكسر . وأنفاسا أي جرعة بعد جرعة يقال أكرع في الإناء نفسين أو ثلاثة . وذرفت على الستين أي زدت ورواها المبرد نيفت . وروى المبرد في آخرها فقام إليه رجل ومعه أخوه فقال يا أمير المؤمنين إني وأخي هذا كما قال الله تعالى رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَ أَخِي فمرنا بأمرك فو الله لننتهين إليه ولو حال بيننا وبينه جمر الغضا وشوك القتاد فدعا لهما بخير وقال وأين تقعان مما أريد ثم نزل