فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 5988

و في الحديث كان أدنى مسالح فارس إلى العرب العذيب والمعاهدة ذات العهد وهي الذمية والحجل الخلخال ومن هذا قيل للفرس محجل وسمي القيد حجلا لأنه يكون مكان الخلخال ورعثها شنوفها جمع رعاث بكسر الراء ورعاث جمع رعثة فالأول مثل خمار وخمر والثاني مثل جفنة وجفان والقلب جمع قلب وهو السوار المصمت والاسترجاع قوله إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ والاسترحام أن تناشده الرحم وانصرفوا وافرين أي تامين وفر الشي ء نفسه أي تم فهو وافر ووفرت الشي ء متعد أي أتممته . وفي رواية المبرد موفورين قال من الوفر أي لم ينل أحد منهم بأن يرزأ في بدن أو مال .

و في رواية المبرد أيضا فتواكلتم وتخاذلتم وثقل عليكم قولي وَ اِتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا قال أي رميتم به وراء ظهوركم أي لم تلتفتوا إليه يقال في المثل لا تجعل حاجتي منك بظهر أي لا تطرحها غير ناظر إليها قال الفرزدق

تميم بن مر لا تكونن حاجتي

بظهر ولا يعيا عليك جوابها

و الكلم الجراح

و في رواية المبرد أيضا مات من دون هذا أسفا والأسف التحسر

و في رواية المبرد أيضا من تضافر هؤلاء القوم على باطلهم أي من تعاونهم وتظاهرهم

و في رواية المبرد أيضا وفشلكم عن حقكم الفشل الجبن والنكول عن الشي ء فقبحا لكم وترحا دعاء بأن ينحيهم الله عن الخير وأن يخزيهم ويسوءهم . والغرض الهدف وحمارة القيظ بتشديد الراء شدة حره ويسبخ عنا الحر أي يخف

و في الحديث أن عائشة أكثرت من الدعاء على سارق سرق منها شيئا فقال لها النبي ص لا تسبخي عنه بدعائك . وصبارة الشتاء بتشديد الراء شدة برده ولم يرو المبرد هذه اللفظة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت