فهرس الكتاب

الصفحة 3915 من 5988

و قرأت في أمالي أبي جعفر بن حبيب رحمه الله قال كان أبو طالب إذا رأى رسول الله ص أحيانا يبكي ويقول إذا رأيته ذكرت أخي وكان عبد الله أخاه لأبويه وكان شديد الحب والحنو عليه وكذلك كان عبد المطلب شديد الحب له وكان أبو طالب كثيرا ما يخاف على رسول الله ص البيات إذا عرف مضجعه يقيمه ليلا من منامه ويضجع ابنه عليا مكانه فقال له علي ليلة يا أبت إني مقتول فقال له

اصبرن يا بني فالصبر أحجى

كل حي مصيره لشعوب

قدر الله والبلاء شديد

لفداء الحبيب وابن الحبيب

لفداء الأعز ذي الحسب الثاقب

و الباع والكريم النجيب

إن تصبك المنون فالنبل تبري

فمصيب منها وغير مصيب

كل حي وإن تملى بعمر

آخذ من مذاقها بنصيب

فأجاب علي ع فقال له

أ تأمرني بالصبر في نصر أحمد

و والله ما قلت الذي قلت جازعا

و لكنني أحببت أن ترى نصرتي

و تعلم أني لم أزل لك طائعا

سأسعى لوجه الله في نصر أحمد

نبي الهدى المحمود طفلا ويافعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت