فهرس الكتاب

الصفحة 3822 من 5988

يقول هذا على اعتقاد وجد ولم يذهب به مذهب اللعب والهزل أو على طريق التفاصح والتشادق وإظهار القوة والسلاطة وذلاقة اللسان وحدة الخاطر والقوة على جدال الخصوم أ لم يعلم أبو عثمان أن رسول الله ص كان أشجع البشر وأنه خاض الحروب وثبت في المواقف التي طاشت فيها الألباب وبلغت القلوب الحناجر فمنها يوم أحد ووقوفه بعد أن فر المسلمون بأجمعهم ولم يبق معه إلا أربعة علي والزبير وطلحة وأبو دجانة فقاتل ورمى بالنبل حتى فنيت نبله وانكسرت سية قوسه وانقطع وتره فأمر عكاشة بن محصن أن يوترها فقال يا رسول الله لا يبلغ الوتر فقال أوتر ما بلغ قال عكاشة فو الذي بعثه بالحق لقد أوترت حتى بلغ وطويت منه شبرا على سية القوس ثم أخذها فما زال يرميهم حتى نظرت إلى قوسه قد تحطمت وبارز أبي بن خلف فقال له أصحابه إن شئت عطف عليه بعضنا فأبى وتناول الحربة من الحارث بن الصمة ثم انتقض بأصحابه كما ينتقض البعير قالوا فتطايرنا عنه تطاير الشعارير فطعنه بالحربة فجعل يخور كما يخور الثور ولو لم يدل على ثباته حين انهزم أصحابه وتركوه إلا قوله تعالى إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَ اَلرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ فكونه ع في أخراهم وهم يصعدون ولا يلوون هاربين دليل على أنه ثبت ولم يفر وثبت يوم حنين في تسعة من أهله ورهطه الأدنين وقد فر المسلمون كلهم والنفر التسعة محدقون به العباس آخذ بحكمة بغلته وعلي بين يديه مصلت سيفه والباقون حول بغلة رسول الله ص يمنة ويسرة وقد انهزم المهاجرون والأنصار وكلما فروا أقدم هو ص يمنة ويسرة وقد انهزم المهاجرون والأنصار وكلما فرو أقدم هو ص وصمم مستقدما يلقى السيوف والنبال بنحره وصدره ثم أخذ كفا من

البطحاء وحصب المشركين وقال شاهت الوجوه و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت