فهرس الكتاب

الصفحة 3775 من 5988

و قد قيل إنه ع إنما عنى بالحر علي بن أبي طالب وبالعبد زيد بن حارثة . وروى ذلك محمد بن إسحاق قال وقد روى إسماعيل بن نصر الصفار عن محمد بن ذكوان عن الشعبي قال قال الحجاج للحسن وعنده جماعة من التابعين وذكر علي بن أبي طالب ما تقول أنت يا حسن فقال ما أقول هو أول من صلى إلى القبلة وأجاب دعوة رسول الله ص وإن لعلي منزلة من ربه وقرابة من رسوله وقد سبقت له سوابق لا يستطيع ردها أحد فغضب الحجاج غضبا شديدا وقام عن سريره فدخل بعض البيوت وأمر بصرفنا . قال الشعبي وكنا جماعة ما منا إلا من نال من علي ع مقاربة للحجاج غير الحسن بن أبي الحسن رحمه الله . وروى محرز بن هشام عن إبراهيم بن سلمة عن محمد بن عبيد الله قال قال رجل للحسن ما لنا لا نراك تثني على علي وتقرظه قال كيف وسيف الحجاج يقطر دما إنه لأول من أسلم وحسبكم بذلك . قال فهذه الأخبار . وأما الأشعار المروية فمعروفة كثيرة منتشرة فمنها قول عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب مجيبا للوليد بن عقبة بن أبي معيط

و إن ولي الأمر بعد محمد

علي وفي كل المواطن صاحبه

وصي رسول الله حقا وصنوه

و أول من صلى ومن لان جانبه

و قال خزيمة بن ثابت في هذا

وصي رسول الله من دون أهله

و فارسه مذ كان في سالف الزمن

و أول من صلى من الناس كلهم

سوى خيرة النسوان والله ذو منن

و قال أبو سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس حين بويع أبو بكر

ما كنت أحسب أن الأمر منصرف

عن هاشم ثم منها عن أبي حسن

أ ليس أول من صلى لقبلتهم

و أعلم الناس بالأحكام والسنن

و قال أبو الأسود الدؤلي يهدد طلحة والزبير

و إن عليا لكم مصحر

يماثله الأسد الأسود

أما إنه أول العابدين

بمكة والله لا يعبد

و قال سعيد بن قيس الهمداني يرتجز بصفين

هذا علي وابن عم المصطفى

أول من أجابه فيما روى

هو الإمام لا يبالي من غوى

و قال زفر بن يزيد بن حذيفة الأسدي

فحوطوا عليا وانصروه فإنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت