روى أبو رافع أن رسول الله ص صلى أول صلاة صلاها غداة الإثنين وصلت خديجة آخر نهار يومها ذلك وصلى علي ع يوم الثلاثاء غدا ذلك اليوم . قال وقد روي بروايات مختلفة كثيرة متعددة عن زيد بن أرقم وسلمان الفارسي وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك أن عليا ع أول من أسلم وذكر الروايات والرجال بأسمائهم و
روى سلمة بن كهيل عن رجاله الذين ذكرهم أبو جعفر في الكتاب أن رسول الله ص قال أولكم ورودا علي الحوض أولكم إسلاما علي بن أبي طالب و
روى ياسين بن محمد بن أيمن عن أبي حازم مولى ابن عباس عن ابن عباس
قال سمعت عمر بن الخطاب وهو يقول كفوا عن علي بن أبي طالب فإني سمعت من رسول الله ص يقول فيه خصالا لو أن خصلة منها في جميع آل الخطاب كان أحب لي مما طلعت عليه الشمس كنت ذات يوم وأبو بكر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة مع نفر من أصحاب رسول الله ص نطلبه فانتهينا إلى باب أم سلمة فوجدنا عليا متكئا على نجاف الباب فقلنا أردنا رسول الله ص فقال هو في البيت رويدكم فخرج رسول الله ص فسرنا حوله فاتكأ على علي ع وضرب بيده على منكبه فقال أبشر يا علي بن أبي طالب إنك مخاصم وإنك تخصم الناس بسبع لا يجاريك أحد في واحدة منهن أنت أول الناس إسلاما وأعلمهم بأيام الله وذكر الحديث . قال وقد روى أبو سعيد الخدري عن النبي ص مثل هذا الحديث . قال
روى أبو أيوب الأنصاري عن رسول الله ص أنه قال لقد صلت الملائكة علي وعلى علي ع سبع سنين وذلك أنه لم يصل معي رجل فيها غيره . قال أبو جعفر فأما ما رواه الجاحظ من
قوله ص إنما تبعني حر وعبد فإنه لم يسم في هذا الحديث أبا بكر وبلالا وكيف وأبو بكر لم يشتر بلالا إلا بعد ظهور الإسلام بمكة فلما أظهر بلال إسلامه عذبه أمية بن خلف ولم يكن ذلك حال إخفاء رسول الله ص الدعوة ولا في ابتداء أمر الإسلام .