فهرس الكتاب

الصفحة 3704 من 5988

قوله تهوي إليه ثمار الأفئدة ثمرة الفؤاد هو سويداء القلب ومنه قولهم للولد هو ثمرة الفؤاد ومعنى تهوي إليه أي تتشوقه وتحن نحوه . والمفاوز هي جمع مفازة الفلاة سميت مفازة إما لأنها مهلكة من قولهم فوز الرجل أي هلك وأما تفاؤلا بالسلامة والفوز والرواية المشهورة من مفاوز قفار بالإضافة وقد روى قوم من مفاوز بفتح الزاء لأنه لا ينصرف ولم يضيفوا جعلوا قفار صفة . والسحيقة البعيدة . والمهاوي المساقط . والفجاج جمع فج وهو الطريق بين الجبلين . قوله ع حتى يهزوا مناكبهم أي يحركهم الشوق نحوه إلى أن يسافروا إليه فكنى عن السفر بهز المناكب . وذللا حال إما منهم وإما من المناكب وواحد المناكب منكب بكسر الكاف وهو مجمع عظم العضد والكتف . قوله ويهللون يقولون لا إله إلا الله وروي يهلون لله أي يرفعون أصواتهم بالتلبية ونحوها . ويرملون الرمل السعي فوق المشي قليلا . شعثا غبرا لا يتعهدون شعورهم ولا ثيابهم ولا أبدانهم قد نبذوا السرابيل ورموا ثيابهم وقمصانهم المخيطة . وشوهوا بإعفاء الشعور أي غيروا وقبحوا محاسن صورهم بأن أعفوا شعورهم فلم يحلقوا ما فضل منها وسقط على الوجه ونبت في غيره من الأعضاء التي جرت العادة بإزالتها عنها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت