فهرس الكتاب

الصفحة 3703 من 5988

و أقل نتائق الدنيا مدرا أصل هذه اللفظة من قولهم امرأة منتاق أي كثيرة الحبل والولادة ويقال ضيعة منتاق أي كثيرة الريع فجعل ع الضياع ذوات المدر التي تثار للحرث نتائق وقال إن مكة أقلها صلاحا للزرع لأن أرضها حجرية . والقطر الجانب ورمال دمثة سهلة وكلما كان الرمل أسهل كان أبعد عن أن ينبت . وعيون وشلة أي قليلة الماء والوشل بفتح الشين الماء القليل ويقال وشل الماء وشلانا أي قطر . قوله لا يزكو بها خف أي لا تزيد الإبل فيها أي لا تسمن والخف هاهنا هو الإبل والحافر الخيل والحمير والظلف الشاة أي ليس حولها مرعى يرعاه الغنم فتسمن . وأن يثنوا أعطافهم نحوه أي يقصدوه ويحجوه وعطفا الرجل جانباه . وصار مثابة أي يثاب إليه ويرجع نحوه مرة بعد أخرى وهذه من ألفاظ الكتاب العزيز . قوله ع لمنتجع أسفارهم أي لنجعتها والنجعة طلب الكلأ في الأصل ثم سمي كل من قصد أمرا يروم النفع منه منتجعا . قوله وغاية لملقى رحالهم أي صار البيت هو الغاية التي هي الغرض والمقصد وعنده تلقى الرحال أي تحط رحال الإبل عن ظهورها ويبطل السفر لأنهم قد انتهوا إلى الغاية المقصودة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت